* الأجر العظيم في كظم الغيظ: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134] ومرتبة الإحسان هي أعلا مراتب الدين، وقال تعالى {فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} [الشورى: 36 - 37] .
* الصعود علي رؤوس الخلائق: عن أنس -رضي الله عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: مَن كظم غيظا وهو يقدر على أن ينفذه دعاه الله على رءوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره في أي الحور شاء حسن بن ماجة.
* النجاة من غضب الله تعالى: عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يباعدني من غضب الله عز وجل قال لا تغضب رواه أحمد وابن حبان في صحيحه إلا أنه قال ما يمنعني .. ! فالجزاء من جنس العمل، ومن ترك شيئا لله عوضه الله تعالى خيرا منه.
عن أبي مسعود الأنصاري قال: كنت أضرب مملوكا لي فسمعت قائلا من خلفي يقول اعلم أبا مسعود أعلم أبا مسعود فالتفت فإذا أنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: لله أقدر عليك منك عليه قال أبو مسعود فما ضربت مملوكا لي بعد ذلك قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
قال الترمذي: حسن صحيح.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - أوصني قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب رواه البخاري.
* أفضل الأعمال كظم الغيظ: عن بن عمر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما من جرعة أعظم أجرا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله؛ قال الشيخ الألباني: صحيح.
قال ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: ما تجرع عبد جرعة أعظم من جرعة حلم عند الغضب، وجرعة صبر عند المصيبة. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- قال: (( ليس الشديد بالصُّرَعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) )؛ البخاري.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: أي مالك نفسه أولى أن يسمى شديدا من الذي يصرع الرجال
وقال ابن تيمية رحمه الله تعالى: ولهذا كان القوي الشديد هو الذي يملك نفسه عند الغضب حتى يصرع الرجال ولا يصرعونه.