عليه وسلم - اقرأ ابن حضير قال فقرأت ثم جالت أيضا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اقرأ ابن حضير قال فقرأت ثم جالت أيضا ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اقرأ ابن حضير قال فانصرفت وكان يحيى قريبا منها خشيت أن تطأه فرأيت مثل الظلة فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلك الملائكة تستمع لك ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم صحيح رواه البخاري ومسلم
* فلا عجب أن يجعل الله للمؤمنين نورا يمشون به في الدنيا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [الحديد: 28] .
* ولا عجب أن يسعي نورهم بين أيديهم وبإيمانهم في الآخرة، فيدعون ربهم أن يتم عليهم هذه النعمة: {يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التحريم: 8] .
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لما خلق الله آدم مسح على ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور ثم عرضهم على آدم فقال: أي رب من هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذريتك فرأى رجلا منهم فأعجبه وبيص ما بين عينيه فقال: أي رب من هذا؟ قال: هذا رجل من آخر الأمم يقال له داود قال: رب كم عمره؟ قال: ستون سنة قال: أي رب زده من عمري أربعون سنة فلما انقضى عمر آدم جاء ملك الموت قال: أو لم يبق من عمري أربعون سنة؟ قال: أو لم تعطها ابنك داود؟ قال فجحد فجحدت ذريته ونسي آدم فنسيت ذريته وخطى آدم فخطيت ذريته صحيح تخريج الطحاوية."
الظلمات والنور:
* قال ابن عباس رضي الله عنه: (إن للحسنة ضياء في الوجه ونورا في القلب وسعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق، وان للسيئة سوادا في الوجه وظلمة في القلب ووهنا في البدن ونقصا في الرزق وبغضة في قلوب الخلق) فتلك بعض من آثار المعاصي التي