[الصف: 8] .
النور طريق المؤمنين:
* اتبعوا النور فافلحوا: {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف: 157] .
* أحبهم الله فصلي عليهم وملائكته وأخرجهم من الظلمات إلي النور: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب: 43] .
بل انزل الكتب علي الرسل ليخرج الناس كل الناس من الظلمات إلي النور {الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [إبراهيم: 1]
* اقسطوا وعدلوا فكانوا علي منابر من نور، أين؟ عن يمين الرحمن: عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا. رواه مسلم
* أوصاهم حبيبهم صلي الله عليه وسلم ألا ينتفوا الشيب لأنه نور يوم القيامة: عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تنتفوا الشيب فإنه نور المسلم من شاب شيبة في الإسلام كتب الله له بها حسنة وكفر عنه بها خطيئة ورفعه بها درجة حسن رواه أبو داود، وقال: الشيب نور في وجه المسلم فمن شاء فلينتف نوره (صحيح) وورد بلفظ: من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة فقال رجل إن رجالا ينتفون الشيب فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من شاء نتف شيبه أو قال نوره. فالحديث حسن بهذا الإسناد.
* يعرفون لنبيهم يوم القيامة بعلامات من نور: إن حوضي لأبعد من آيلة إلى عدن والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء ولهو أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل والذي نفسي بيده إني لأذود عنه كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه قالوا يا رسول الله أو تعرفنا قال نعم تردون علي الحوض غرا محجلين من آثار الوضوء ليست