فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 504

-إثبات رسالة النبي - صلى الله عليه وسلم - لقوله تعالى: {وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [1] .

- {وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا} وهي استقبال بيت المقدس أولا [2] .

-قد يمتحن الله سبحانه وتعالى العباد بالأحكام الشرعية إيجابًا، أو تحريمًا، أو نسخًا، لقوله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ} .

-أراد بالعلم في قوله {لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ} التمييز للعباد، كقوله تعالى: {لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ} [3] [4] .

- {إِلا لِنَعْلَمَ} أي: شرعنا تلك القبلة لنعلم ونمتحن [5] .

-تحويل القبلة امتحانٌ لإيمان الناس ليتميّز المؤمن الصادق عن الفاجر المنافق [6] .

-وجوب اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - لقوله تعالى: {لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ} .

- {مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ} ويؤمن به، فيتبعه على كل حال، لأنه عبد مأمور مدبر، ولأنه قد أخبرت الكتب المتقدمة، أنه يستقبل الكعبة، فالمنصف الذي مقصوده الحق، مما يزيده ذلك إيمانا، وطاعة للرسول [7] .

-إثبات علم الله، لقوله تعالى: {لِنَعْلَمَ} ، وعلم الله سبحانه وتعالى محيط بكل شيء، كما قال تعالى: {لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} [8] .

-سمى الله مخالفة الرسول - صلى الله عليه وسلم - انقلابًا على العقب، لقوله تعالى: {مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ} [9] .

(1) تفسير ابن عثيمين 2/ 117.

(2) تفسير السعدي 1/ 70.

(3) سورة الانفال: الآية 37.

(4) الموسوعة القرآنية وخصائص السور 1/ 266.

(5) تفسير السعدي 1/ 70.

(6) تفسير آيات الأحكام 1/ 129.

(7) تفسير السعدي 1/ 70.

(8) سورة الطلاق: الآية 12.

(9) تفسير ابن عثيمين 2/ 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت