-إثبات رسالة النبي - صلى الله عليه وسلم - لقوله تعالى: {وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [1] .
- {وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا} وهي استقبال بيت المقدس أولا [2] .
-قد يمتحن الله سبحانه وتعالى العباد بالأحكام الشرعية إيجابًا، أو تحريمًا، أو نسخًا، لقوله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ} .
-أراد بالعلم في قوله {لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ} التمييز للعباد، كقوله تعالى: {لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ} [3] [4] .
- {إِلا لِنَعْلَمَ} أي: شرعنا تلك القبلة لنعلم ونمتحن [5] .
-تحويل القبلة امتحانٌ لإيمان الناس ليتميّز المؤمن الصادق عن الفاجر المنافق [6] .
-وجوب اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - لقوله تعالى: {لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ} .
- {مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ} ويؤمن به، فيتبعه على كل حال، لأنه عبد مأمور مدبر، ولأنه قد أخبرت الكتب المتقدمة، أنه يستقبل الكعبة، فالمنصف الذي مقصوده الحق، مما يزيده ذلك إيمانا، وطاعة للرسول [7] .
-إثبات علم الله، لقوله تعالى: {لِنَعْلَمَ} ، وعلم الله سبحانه وتعالى محيط بكل شيء، كما قال تعالى: {لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} [8] .
-سمى الله مخالفة الرسول - صلى الله عليه وسلم - انقلابًا على العقب، لقوله تعالى: {مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ} [9] .
(1) تفسير ابن عثيمين 2/ 117.
(2) تفسير السعدي 1/ 70.
(3) سورة الانفال: الآية 37.
(4) الموسوعة القرآنية وخصائص السور 1/ 266.
(5) تفسير السعدي 1/ 70.
(6) تفسير آيات الأحكام 1/ 129.
(7) تفسير السعدي 1/ 70.
(8) سورة الطلاق: الآية 12.
(9) تفسير ابن عثيمين 2/ 119.