فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 504

- {إِنَّكَ إِذًا} أي: إن اتبعتهم، {لَمِنَ الظَّالِمِينَ} أي: داخل فيهم، ومندرج في جملتهم، وأي ظلم أعظم، من ظلم، من علم الحق والباطل، فآثر الباطل على الحق، وهذا، وإن كان الخطاب له صلى الله عليه وسلم، فإن أمته داخلة في ذلك [1] .

(1) تفسير السعدي 1/ 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت