-ويجزع الإنسان من القتل، أو الجراح أو الأسر، فاحتيج إلى الصبر في ذلك احتسابا، ورجاء لثواب الله تعالى الذي منه النصر والمعونة، التي وعدها الصابرين.
- {أُولَئِكَ} أي: المتصفون بما ذكر من العقائد الحسنة، والأعمال التي هي آثار الإيمان، وبرهانه ونوره، والأخلاق التي هي جمال الإنسان وحقيقة الإنسانية، فأولئك هم {الَّذِينَ صَدَقُوا} في إيمانهم، لأن أعمالهم صدقت إيمانهم [1] .
- {أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا} ، صدقوا في اعتقاداتهم، وفي معاملاتهم مع الله، ومع الخلق.
- {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} دليل على إن القيام بالبر من التقوى، لأن حقيقة الأمر أن القائم بالبر يرجو ثواب الله، ويخشى عقاب الله [2] .
(1) تفسير السعدي 1/ 83.
(2) تفسير ابن عثيمين 2/ 294.