يَخْرُجُ مِنْ دَارِهِ إِلَى أَنْ يَخْرُجَ الْإِمَامُ. وَالْفِطْرُ وَالْأَضْحَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: يُكَبِّرُ فِي الْأَضْحَى ولا يكبر في الفطر [1]
-يشرع الله الشرائع لحكمة وغاية حميدة، لقوله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [2] .
-الإشارة إلى أن القيام بطاعة الله من الشكر، ويدل لهذا قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ} [3] ، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا} [4] ، وهذا يدل على أن الشكر هو العمل الصالح.
(1) تفسير القرطبي 2/ 307.
(2) تفسير ابن عثيمين 2/ 341.
(3) سورة البقرة: الآية 172.
(4) سورة المؤمنون: الآية 51.