فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 504

-أن الاعتبار بالفجر الصادق الذي يكون كالخيط ممتدًا في الأفق [1] .

-بياض النهار، وسواد الليل يتعاقبان، فلا يجتمعان، لقوله تعالى: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [2] .

-من الأفضل المبادرة بالفطر، لقوله تعالى: {إِلَى اللَّيْلِ} ، وقد جاءت السنة بذلك صريحًا، كما في قوله - صلى الله عليه وسلم: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر» [3] .

-الصيام الشرعي من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، لقوله تعالى: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} .

- {ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد} دلت الآية على مشروعية الاعتكاف، وهو لزوم المسجد لطاعة الله تعالى، وانقطاعا إليه، وأن الاعتكاف لا يصح إلا في المسجد الذي يقام فيه الصلوات الخمس، وفي الآية دليل على أن الوطء من مفسدات الاعتكاف [4] .

-الإشارة إلى مشروعية الاعتكاف، لأن الله أقره، ورتب عليه أحكامًا، وقوله تعالى: {فِي الْمَسَاجِدِ} بيان للواقع، لأن الاعتكاف المشروع لا يكون إلا في المساجد [5] .

-النهي عن مباشرة النساء حال الاعتكاف.

-استنبط بعض أهل العلم أن الاعتكاف يكون في أواخر شهر رمضان [6] .

- {تلك} المذكورات - وهو تحريم الأكل والشرب والجماع ونحوه من المفطرات في الصيام، وتحريم الفطر على غير المعذور، وتحريم الوطء على المعتكف، ونحو ذلك من المحرمات، {حدود الله} التي حدها لعباده، ونهاهم عنها [7] .

(1) وذكر أهل العلم أن بين الفجر الصادق والفجر الكاذب ثلاثة فروق: الفرق الأول: أن الصادق مستطير معترض من الجنوب إلى الشمال، والكاذب مستطيل ممتد من الشرق إلى الغرب. والفرق الثاني: أن الصادق متصل بالأفق، وذاك بينه، وبين الأفق ظلمة. والفرق الثالث: أن الصادق يمتد نوره، ويزداد، والكاذب يزول نوره ويظلم.

(2) تفسير ابن عثيمين 2/ 357.

(3) اخرجه البخاري في صحيحه، رقم الحديث (1957) .

(4) تفسير السعدي 1/ 87.

(5) تفسير ابن عثيمين 2/ 358.

(6) لأن الله ذكر حكمه عقب آية الصيام، وهذا هو الذي جاءت به السنة: فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعتكف إلا في العشر الأواخر من رمضان حين قيل له: «إن ليلة القدر في العشر الأواخر» .

(7) تفسير السعدي 1/ 87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت