-تسمى التقوى برًا، والتقوى سبب للفلاح، لقوله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [1] .
القسم السابع الخمسون: الآية 190 - 194
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (191) فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (192) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (193) الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (194)
-وَلَا تَعْتَدُوا: ولا تتجاوزوا الحد فيما أمر الله به أو نهى عنه.
-ثَقِفْتُمُوهُمْ: ظفرتم بهم.
-الْفِتْنَةُ: الابتلاء.
-جَزَاءُ: الجزاء: ما وقع في مقابلة الإحسان أو الإساءة.
-العُدْوَانَ: الاعتداء والظلم، والمراد به القتل.
-الشَّهْرُ الْحَرَامُ: سمي كذلك لأنه يحرم فيه ما يحل في غيره من القتال.
-الْحُرُمَاتُ: ما يجب احترامه والمحافظة عليه.
-قِصَاصٌ: القصاص: مقابلة الشيء بمثله.
-غَفُورٌ: ساتر على عباده ذنوبهم، ومنه المغفر لأنه يغطّي الرأس. وغفرت المتاع في الوعاء، إذا جعلته فيه لأنه يغطّيه ويستره.
-الصراع بين الحق والباطل قديم قدم هذه الحياة، لا يهدأ ولا ينتهي ولا يزول إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وإليه يرجعون!! [2] .
(1) تفسير ابن عثيمين 2/ 373.
(2) تفسير آيات الأحكام 1/ 235.