-ولا يُقاتل إلا الباغي المعتدي، الذي يريد أن يفرض إرادته على الأمة بالقهر والسلطان، وأن يصد عن دين الله بقوة الحديد والنار، ويفتن المؤمن بوسائل الفتنة والإغراء. {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ الله الذين يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تعتدوا إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ المعتدين} [1] .
-وجوب تقوى الله عز وجل في معاملة الآخرين، بل في كل حال، لقوله تعالى: {وَاتَّقُوا اللهَ} [2] .
- {مَعَ الْمُتَّقِينَ} أي: بالعون، والنصر، والتأييد، والتوفيق [3] .
-إثبات أن الله مع المتقين، لقوله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} .
(1) تفسير آيات الأحكام 1/ 236.
(2) تفسير ابن عثيمين 2/ 387.
(3) تفسير السعدي 1/ 89.