-كثرة رزق الله عزّ وجلّ، لقوله تعالى: {بِغَيْرِ حِسَابٍ} بمعنى أنه يعطي عطاءً لا يبلغه الحساب، كما قال تعالى: {وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [1] .
-دين الإسلام هو الفطرة، لقوله تعالى: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} ، فقبل أن يحصل ما يفتنهم كانوا على دين واحد - دين الإسلام - [2] .
- {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} أَيْ عَلَى دِينٍ وَاحِدٍ [3] .
-الحكمة في إرسال الرسل، وهي التبشير، والإنذار، لقوله تعالى: {فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ} [4] .
- {فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ} وَجُمْلَتُهُمْ مِائَةٌ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا، وَالرُّسُلُ مِنْهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ، وَالْمَذْكُورُونَ فِي الْقُرْآنِ بِالِاسْمِ الْعَلَمِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ [5] .
-لا تنال النبوة بالكسب، وإنما هي فضل من الله، لقوله تعالى: {فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ} .
-تنقسم الشرائع التي جاءت بها الرسل إلى أوامر، ونواهي، لقوله تعالى: {مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ} ، لأن الإنذار: عن الوقوع في المخالفة، والبشارة: لمن امتثل، وأطاع [6] .
-الكتب نازلة من عند الله، لقوله تعالى: {وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ} .
-علو الله سبحانه وتعالى، لأنه إذا كانت الكتب نازلة من عنده لزم أن يكون هو عاليًا، لأن النزول يكون من فوق إلى تحت.
-يجب الرجوع إلى الكتب السماوية عند النزاع، لقوله تعالى: {لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ} .
-رحمة الله عزّ وجلّ بالعباد، حيث لم يكلهم إلى عقولهم، لأنهم لو وكِلوا إلى عقولهم لفسدت السموات والأرض، كما قال تعالى: {وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ} [7] .
-لو رجع الناس إلى الكتاب المنزل عليهم لحصل بينهم الاجتماع، والائتلاف [8] .
-الخلاف بين الناس كائن لا محالة، لقوله تعالى: {لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ} ، ويدل على ذلك قوله تعالى: وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ
(1) سورة البقرة: الآية 261.
(2) تفسير ابن عثيمين 3/ 31.
(3) تفسير القرطبي 3/ 30.
(4) تفسير ابن عثيمين 3/ 32.
(5) تفسير القرطبي 3/ 31.
(6) تفسير ابن عثيمين 3/ 33.
(7) سورة المؤمنون: الآية 71.
(8) تفسير ابن عثيمين 3/ 33.