-رحمة الله عزّ وجلّ بالمؤمنين، لقوله تعالى: {فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ} [1] .
-أمة الإسلام التي تعيش على الكتاب والسنة عقيدة وعبادة وقضاء هي المعنية بقوله تعالى: {فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ} [2] .
-كلما قوي إيمان العبد كان أقرب إلى إصابة الحق، لقوله تعالى: {فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا ... } .
-يجب على المرء الذي هداه الله ألا يعجب بنفسه، وألا يظن أن ذلك من حوله، وقوته، لقوله تعالى: {فَهَدَى اللَّهُ} ، ثم قال تعالى: {بِإِذْنِهِ} أي أمره الكوني القدري، ولولا ذلك لكانوا مثل هؤلاء الذين ردوا الحق بغيًا وعدوانًا [3] .
- {وَاللهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} رَدٌّ عَلَى الْمُعْتَزِلَةِ فِي قَوْلِهِمْ: إِنَّ الْعَبْدَ يستبد بهداية نفسه [4] .
-كل ما سوى الشرع فهو طريق معوج لقوله تعالى: إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [5] .
-إن الشرع لا ضيق فيه، ولا اعوجاج، ولا تعب، لأنه صراط واسع، ومستقيم.
(1) تفسير ابن عثيمين 3/ 35.
(2) ايسر التفاسير 1/ 193.
(3) تفسير ابن عثيمين 3/ 36.
(4) تفسير القرطبي 3/ 33.
(5) تفسير ابن عثيمين 3/ 36.