-كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ: أي فرض عليكم الجهاد.
-صَدٌّ: منع.
-الْفِتْنَةُ: صد المسلمين عن دينهم بإلقاء الشبهات.
-يَرْتَدِدْ: يرجع.
-حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ: بطلت.
-فرضية الجهاد، لقوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ} ، لكن لابد من شروط، منها القدرة على قتال العدو بحيث يكون لدى المجاهدين قدرة بشرية، ومالية، وعتادية، ومنها أن يكونوا تحت راية إمام يجاهدون بأمره [1] .
- {وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ} إِنَّمَا كَانَ الْجِهَادُ كُرْهًا لِأَنَّ فِيهِ إِخْرَاجَ الْمَالِ وَمُفَارَقَةَ الْوَطَنِ وَالْأَهْلِ، وَالتَّعَرُّضَ بِالْجَسَدِ لِلشِّجَاجِ وَالْجِرَاحِ وَقَطْعِ الْأَطْرَافِ وَذَهَابِ النَّفْسِ، فَكَانَتْ كَرَاهِيَتُهُمْ لِذَلِكَ، لَا أَنَّهُمْ كَرِهُوا فَرْضَ اللَّهِ تَعَالى [2] .
-لا حرج على الإنسان إذا كره ما كتب عليه، لا كراهته من حيث أمَر الشارع به، ولكن كراهته من حيث الطبيعة، أما من حيث أمر الشارع به فالواجب الرضا، وانشراح الصدر به [3] .
-البشر لا يعلمون الغيب، لقوله تعالى: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ} .
- {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} عَسَى أَنْ تَكْرَهُوا مَا فِي الْجِهَادِ مِنَ الْمَشَقَّةِ وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ فِي أَنَّكُمْ تَغْلِبُونَ وَتَظْفَرُونَ وَتَغْنَمُونَ وَتُؤْجَرُونَ، وَمَنْ مَاتَ مَاتَ شَهِيدًا [4] .
-قد يحكم الله حكمًا شرعيًا، أو كونيًا على العبد بما يكره وهو خير له [5] .
(1) تفسير ابن عثيمين 3/ 50.
(2) تفسير القرطبي 3/ 39.
(3) تفسير ابن عثيمين 3/ 50.
(4) تفسير القرطبي 3/ 39.
(5) تفسير ابن عثيمين 3/ 50.