فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 504

- {وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ} وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا الدَّعَةَ وَتَرْكَ الْقِتَالِ وَهُوَ شَرُّ لَكُمْ فِي أَنَّكُمْ تُغْلَبُونَ وَتَذِلُّونَ وَيَذْهَبُ أَمْرُكُمْ [1] .

-ضعف الإنسان، وأن الأصل فيه عدم العلم، لقوله تعالى {وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} ، كما قال تعالى: {وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا} [2] ، وقال ممتنًا على رسوله - صلى الله عليه وسلم: {وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ} [3] .

-الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو مرجع الصحابة في العلم، لقوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ} .

-اهتمام الصحابة رضي الله عنهم بما يقع منهم من المخالفة، وأنهم يندمون، ويسألون عن حالهم في هذه المخالفة، لقوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ} [4] .

-القتال مكروه للنفوس ولكنه سبيل لنصرة الحق وإعزاز الدين [5] .

-لا يعلم الرسول - صلى الله عليه وسلم - كل الأحكام، بل لا يعلم إلا ما علمه الله عزّ وجلّ، ولهذا أجاب الله عن هذا السؤال: {قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ... } للرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يجتهد، ثم إذا اجتهد فأقره الله صار اجتهاده بمنزلة الوحي [6] .

-القتال في الشهر الحرام من كبائر الذنوب، لقوله تعالى: {قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ} .

-نسخ القتال في الشهر الحرام بدليل قتال الرسول - صلى الله عليه وسلم - هوازن وثقيف في شوال وأول القعدة وهما في الأشهر الحرم [7] .

-لا ينبغي للمؤمن أن يتقاعس عن الجهاد لأن فيه النصر أو الشهادة [8] .

-إن جرائم هؤلاء المشركين التي هي اكبر واشنع من القتال في الاشهر الحرم والتي تتمثل فيما يلي:

1 -صد الناس عن الدخول في دين الله تعالى.

2 -كفرهم بالله تعالى.

3 -صد المسلمين عن سبيل الله تعالى وعن المسجد الحرام بمنعهم الحج والعمرة.

4 -إخراج النبي - صلى الله عليه وسلم - واصحابه المهاجرين من مكة المكرمة.

(1) تفسير القرطبي 3/ 39.

(2) سورة النحل: الآية 78.

(3) سورة النساء: الآية 113.

(4) تفسير ابن عثيمين 3/ 53.

(5) تفسير آيات الأحكام 1/ 265.

(6) تفسير ابن عثيمين 3/ 54.

(7) ايسر التفاسير 1/ 199.

(8) تفسير آيات الأحكام 1/ 266.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت