الشَّرْعُ مِمَّا يَتَوَقَّفُ النِّكَاحُ عَلَيْهِ، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنَ التَّعَرُّضِ لِلْخُطَّابِ، بِالْمَعْرُوفِ: بِالْوَجْهِ الَّذِي لَا يُنْكِرُهُ الشَّرْعُ [1] .
- {بِالْمَعْرُوفِ} أَيْ بِمَا أَذِنَ فِيهِ الشَّرْعُ مِنَ اخْتِيَارِ أَعْيَانِ الْأَزْوَاجِ وَتَقْدِيرِ الصَّدَاقِ دُونَ مُبَاشَرَةِ الْعَقْدِ، لِأَنَّهُ حَقٌّ لِلْأَوْلِيَاءِ [2] .
-إثبات علم الله عزّ وجلّ بالظاهر، والخفي، لقوله تعالى: {وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} ، والخبير هو العليم ببواطن الأمور، ومن كان عليمًا ببواطن الأمور كان عليمًا بظواهرها من باب أولى.
(1) البحر المحيط في التفسير 2/ 520.
(2) تفسير القرطبي 3/ 187.