فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 504

الشَّرْعُ مِمَّا يَتَوَقَّفُ النِّكَاحُ عَلَيْهِ، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنَ التَّعَرُّضِ لِلْخُطَّابِ، بِالْمَعْرُوفِ: بِالْوَجْهِ الَّذِي لَا يُنْكِرُهُ الشَّرْعُ [1] .

- {بِالْمَعْرُوفِ} أَيْ بِمَا أَذِنَ فِيهِ الشَّرْعُ مِنَ اخْتِيَارِ أَعْيَانِ الْأَزْوَاجِ وَتَقْدِيرِ الصَّدَاقِ دُونَ مُبَاشَرَةِ الْعَقْدِ، لِأَنَّهُ حَقٌّ لِلْأَوْلِيَاءِ [2] .

-إثبات علم الله عزّ وجلّ بالظاهر، والخفي، لقوله تعالى: {وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} ، والخبير هو العليم ببواطن الأمور، ومن كان عليمًا ببواطن الأمور كان عليمًا بظواهرها من باب أولى.

(1) البحر المحيط في التفسير 2/ 520.

(2) تفسير القرطبي 3/ 187.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت