فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 504

-ظاهر الآية نفي الشفاعة مطلقًا، لكن النصوص الأخرى دلت على أن هناك شفاعة، لكن لها ثلاثة شروط: رضى الله عن الشافع، وعن المشفوع له، وإذنه في الشفاعة [1] .

-الكافرين لا تنفعهم الشفاعة، لأنه تعالى أعقب قوله: {وَلَا شَفَاعَةٌ} بقوله تعالى: {وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} ، ويؤيد ذلك قوله تعالى: {فما تنفعهم شفاعة الشافعين} [2] .

-وَالْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ: لأنّ ظلمهم أشدّ، فكأنّه لا ظالم إلّا هم، نظيره قوله تعالى: {إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ} [3] .

-قَالَ عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ: وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَالَ {وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} وَلَمْ يَقُلْ وَالظَّالِمُونَ هم الكافرون [4] .

(1) تفسير ابن عثيمين 3/ 249.

(2) سورة المدثر: الآية 48.

(3) سورة فاطر: الآية 28.

(4) تفسير القرطبي 3/ 268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت