فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 504

القسم التاسع والسبعون: الآية 255 - 256

اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256)

-الْحَيُّ: الدائم الحياة.

-الْقَيُّومُ: القائم الدائم الذي لا يزول.

-تَأْخُذُهُ: تغلبه وتستولي عليه.

-السّنة: ابتداء النّعاس في الرّأس، فإذا خالط القلب صار نوما.

-يَؤُدُهُ: يثقله، يقال: ما آدك فهو آئد لي، أي ما أثقلك فهو لي مثقل.

-الرُّشْدُ: طريق الهدى والإيمان.

-الْغَيِّ: الضّلال.

-الطَّاغُوتِ: الأصنام. والطاغوت من الإنس والجنّ: شياطينهم يكون واحدا وجمعا واشتقاقه من الطّغيان، وهو مجاوزة الحدّ.

-استمسك بالعروة الوثقى: شبه المستمسك بدين الإِسلام بالمستمسك بالحبل المحكم.

-لَا انْفِصامَ: لا انقطاع.

-إثبات هذه الأسماء الخمسة، وهي {الله} ، {الحي} ، {القيوم} ، {العلي} ، {العظيم} ، وما تضمنته من الصفات [1] .

- {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ} أي: لا معبود بحق سواه، فهو الإله الحق الذي تتعين أن تكون جميع أنواع العبادة والطاعة والتأله له تعالى، لكماله وكمال صفاته وعظيم نعمه، ولكون العبد مستحقا أن يكون عبدا لربه، ممتثلا أوامره مجتنبا نواهيه، وكل ما سوى الله تعالى باطل، فعبادة ما سواه باطلة، لكون ما سوى الله مخلوقا ناقصا مدبرا فقيرا من جميع الوجوه، فلم يستحق شيئا من أنواع العبادة [2] .

(1) تفسير ابن عثيمين 3/ 256.

(2) تفسير السعدي 1/ 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت