- {وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا} أي ساقطة على سقوفها، وهي بيت المقدس، وقد خربها بختنصر، وقتل أهلها ومن فيها [1] .
- {أنى يُحْيِي هذه الله بَعْدَ مَوْتِهَا} موت القرية هو موتُ السكان فهو من قبيل إِطلاق المحل وإِرادة الحال.
- {قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا} استبعادا لذلك وجهلا بقدرة الله تعالى [2] .
-في قوله تعالى (أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها) لم يقله منكرا مستبعدا لعظيم قدرة الله تعالى، بل متعجبا من عظيم قدرته تعالى، أو طلبا لرؤية كيفية الإعادة، لأنّ كلمة «أنّى» بمعنى كيف أيضا [3] .
-غريزة الإنسان في حب معرفة المجهول والتطلع إليه [4] .
-الظاهر من سياق قوله {قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا} أن هذا رجل منكر للبعث ولو كان نبيا أو عبدا صالحا لم يقل ذلك [5] .
-قصور نظر الإنسان، وأنه ينظر إلى الأمور بمعيار المشاهَد المنظور لديه، لقول هذا الرجل: {أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها} [6] .
- {وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ} فالله تعالى لم يُحيي عُزير ليجعله آية للناس فقط ولكن لأمور أخرى لم تذكر في الآية إذن قوله تعالى {وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ} هي ليست العِلّة الوحيدة في إحيائه وإنما العِلل الأخرى لم تُذكر في الآية لدلالة التوسع في المعنى ولو أراد معنى واحدًا لقال (ونجعلك آية للناس) بدون لام التعليل [7] .
-بيان قدرة الله عز وجل في إماتة هذا الرجل لمدة معينة، ثم إحيائه، لقوله تعالى: {فَأَمَاتَهُ اللهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ} [8] .
- {فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} استقصارا لتلك المدة التي مات فيها لكونه قد زالت معرفته وحواسه وكان عهد حاله قبل موته [9] .
-بيان حكمة الله، حيث أمات هذا الرجل، ثم بعثه ليتبين له قدرة الله عز وجل.
(1) اوضح التفاسير 1/ 52.
(2) تفسير السعدي 1/ 112.
(3) الموسوعة القرآنية وخصائص السور 1/ 275.
(4) ايسر التفاسير 1/ 253.
(5) تفسير السعدي 1/ 112.
(6) تفسير ابن عثيمين 3/ 293.
(7) اسرار البيان في التعبير القرآني ص 123.
(8) تفسير ابن عثيمين 3/ 293.
(9) تفسير السعدي 1/ 112.