- {وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا} أي: ندخل بعضها في بعض، ونركب بعضها ببعض [1] .
-جعل الله عز وجل اللحم على العظام كالكسوة، بل هو كسوة في الواقع، لقوله تعالى: {ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا} [2] .
- {ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا} فنظر إليها عيانا كما وصفها الله تعالى [3] .
- {ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا} نسترها به كما يستر باللباس [4] .
-أن الإنسان بالتدبر، والتأمل، والنظر يتبين له من آيات الله ما لا يتبين لو غفل، لقوله تعالى: {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ ... } [5] .
- {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ} أي: تبين له أمر كان يجهله ويخفى عليه، فعلم بذلك صحة ما ذكرناه، والله أعلم [6] .
-بيان عموم قدرة الله عز وجل، لقوله تعالى: {عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .
-الرد على منكري قيام الأفعال الاختيارية بالله عز وجل، لقوله تعالى: {فَأَمَاتَهُ .... ثُمَّ بَعَثَهُ} ، وهذه أفعال متعلقة بمشيئته، واختياره: متى شاء فعل، ومتى شاء لم يفعل، متى شاء خلق، ومتى شاء أمات، ومتى شاء أذل، متى شاء أعز [7] .
-ثبوت كرامات الأولياء، وهي كل أمر خارق للعادة يجريه الله عز وجل على يد أحد أوليائه تكريمًا له، وشهادةً بصدق الشريعة التي كان عليها، ولهذا قيل: كل كرامة لوليّ فهي آية للنبي الذي اتبعه، و «الولي» كل مؤمن تقي، لقوله تعالى: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} [8] .
-التوسل إلى الله بربوبيته من آداب الدعاء التي يتوسل بها الرسل، لقوله تعالى: {رب} .
-سؤال الخليل ربه بقوله: {كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى} ليس في شك في قدرة الله ولكنه سؤال عن كيفية الإِحياء ويدل عليه وروده بصيغة {كَيْفَ} وموضوعها السؤال عن الحال [9] .
(1) تفسير السعدي 1/ 112.
(2) وقال تعالى: {فكسونا العظام لحمًا} [المؤمنون: 14] ، ولهذا تجد اللحم يقي العظام من الكسر والضرر، لأن الضرر في العظام أشد من الضرر في اللحم.
(3) تفسير السعدي 1/ 112.
(4) صفوة التفاسير 1/ 150.
(5) تفسير ابن عثيمين 3/ 296.
(6) تفسير السعدي 1/ 112.
(7) تفسير ابن عثيمين 3/ 296.
(8) سورة يونس: الآيتان 6263.
(9) صفوة التفاسير 1/ 151.