-إثبات أفعال الله الاختيارية - كما هو مذهب أهل السنة، والجماعة، لقوله تعالى: {وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ} ، فإن تكفير السيئات حاصل بعد العمل الذي يحصل به التكفير [1] .
- {وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ} فَقَدْ صَارَ التَّكْفِيرُ شَامِلًا لِلنَّوْعَيْنِ مِنْ إِبْدَاءِ الصَّدَقَاتِ وَإِخْفَائِهَا، وَإِنْ كَانَ الْإِخْفَاءُ خَيْرًا مِنَ الإبداء [2] .
-بيان آثار الذنوب، وأنها تسوء العبد، لقوله تعالى: {مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ} .
-تحذير العبد من المخالفة، لقوله تعالى: {وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} ، فإن إخباره إيانا بذلك يستلزم أن نخشى من خبرته عز وجل فلا يفقدنا حيث أمرنا، ولا يرانا حيث نهانا [3] .
- {وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} خَتَمَ اللَّهُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ لِأَنَّهَا تَدُلُّ عَلَى الْعِلْمِ بِمَا لَطُفَ مِنَ الْأَشْيَاءِ وَخَفِيَ، فَنَاسَبَ الرفع خَتْمَهَا بِالصِّفَةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمَا خُفِيَ.
(1) تفسير ابن عثيمين 3/ 360.
(2) البحر المحيط في التفسير 2/ 693.
(3) تفسير ابن عثيمين 3/ 361.