-أن الله يرْبي الصدقات - أي يزيدها [1] .
-مقابلة الضد بالضد، فكما أن الربا يُمحَق، ويزال، فالصدقة تزيد المال، وتنميه، لأن الربا ظلم، والصدقة إحسان [2] .
-كَفَّارٍ أَثِيمٍ: مبالغتان في الكفر والإثم. وقيل: الأثيم: المتمادي في الكفر إثمه [3] .
القسم الثامن والثمانون: الآية 277 - 281
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (277) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279) وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (280) وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (281)
(1) والزيادة إما أن تكون حسية، وإما أن تكون معنوية، فإن كانت حسية فبالكمية، مثل أن ينفق عشرة، فيخلف الله عليه عشرين، وأما المعنوية فأن يُنْزل الله البركة في ماله.
(2) تفسير ابن عثيمين 3/ 379.
(3) التبيان في تفسير غريب القرآن، ص 116.