وأن ينسأ له في أثره، فليصل رحمه )) [1] .
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها: (( إنه من أُعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة، وصلة الرحم، وحسن الخلق وحسن الجوار، يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار ) ) [2] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم؛ فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراةٌ في المال، مَنْسَاةٌ [3] في الأثر ) ) [4] .
(1) البخاري، كتاب الأدب، باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم، برقم 5985.
(2) مسند الإمام أحمد (6/ 159) . قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (10/ 415) : (( رجاله ثقات ) )وصحح إسناده الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم 519.
(3) قال الترمذي في سننه: منسأة في الأثر، يعني زيادة في العمر (4/ 351) .
(4) أخرجه الترمذي، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في تعليم النسب (4/ 351) ، برقم 1979، وأحمد في المسند (2/ 374) ، والحاكم وصححه (( (( ووافقه الذهبي(4/ 161) ، وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم 276: (( إسناده جيد، ورجاله ثقات ) ).