الصفحة 28 من 47

15 -والرحم التي أُمر بصلتها، هي كل ما يرتبط بقرابة, سواء كانت من الأصول: كالآباء والأمهات وإن علوا, والفروع وإن نزلوا، والحواشي: من الإخوة والأخوات، والأعمام والعمات، والأخوال والخالات، كما دل على أصل ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رجل: يا رسول الله! من أحق بحسن الصحبة؟ قال: (( أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أبوك، ثم أدناك، أدناك ) ) [1] .

16 -صلة الرحم أنواع على حسب الحاجة، فتكون بالنفقة لمن يحتاج ذلك، وتكون بالهدية، وبالتودد إليهم، وبالعون والإعانة على الحاجات، وبالنصيحة، وبدفع الضرر، وبالإنصاف معهم،

(1) متفق عليه: البخاري، كتاب الأدب، باب من أحق الناس بحسن الصحبة، (7/ 91) ، برقم 5971، ومسلم، كتاب البر والصلة، والآداب، باب بر الوالدين وأنهما أحق به، (4/ 1974) برقم 2548.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت