الصفحة 40 من 47

قال الإمام النووي رحمه الله: (( فيه الحث على الصدقة على الأقارب وصلة الأرحام، وأن فيها أجرين ) ) [1] .

20 -الصدقة على ذي الرحم الذي يضمر العداوة في باطنه من أفضل الصدقات.

عن حكيم بن حزام رضي الله عنه، أن رجلًا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصدقات أيُّها أفضل؟ قال: (( على ذي الرحم الكاشِح ) ) [2] [3] .

(1) شرح النووي على صحيح مسلم (7/ 92) .

(2) الكاشِحُ: هو الذي يضمر عداوته في كشحه: وهو خصره، يعني أن أفضل الصدقة على ذي الرحم القاطع المضمر العداوة في باطنه، [المنذري في الترغيب والترهيب (1/ 682) ] ، وقيل: (( الكاشح: العدو الذي يضمر عداوته ويطوي عليها كَشْحَهُ: أي باطنه، والكشح: الخصر، أو الذي يطوي عنك كشحه ولا يألفك، وفي حديث سعد: إن أميركم هذا لأهضم الكشحين: أي دقيق الخصرين ) )النهاية لابن الأثير (4/ 176) .

(3) أحمد (3/ 402) ، والنسخة المحققة برقم 15320، (24/ 36) ، وله شواهد، وطرق، ولهذا قال محققو المسند: (( حديث صحيح ) ). وقال الألباني في إرواء الغليل (3/ 404) برقم 892: (( صحيح ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت