فعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ما من ذنبٍ أجدرُ أن يعجّل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مَعَ ما يَدَّخرُ له في الآخرة: من البغي, وقطيعة الرحم ) ) [1] .
وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه عن
النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( لا يدخل الجنة قاطع ) ) [2] ، يعني قاطع رحم [3] ، ولفظ أبي داود: (( لا يدخل الجنة قاطع
(1) أبو داود, كتاب الأدب, باب في النهي عن البغي (4/ 276) برقم 4902، والترمذي، كتاب صفة القيامة, بابٌ: حدثنا علي بن حجر (4/ 664) برقم 2511، وقال: (( هذا حديث حسن صحيح ) )، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد، باب عقوبة قاطع الرحم في الدنيا (1/ 147) برقم 67، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم 917، 976. وفي صحيح الأدب المفرد (ص 53) .
(2) متفق عليه: البخاري، كتاب الأدب، باب إثم القاطع (7/ 95) ، برقم 5984، ومسلم، بلفظه، كتاب البر والصلة، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها (4/ 1981) برقم 2556.
(3) من رواية مسلم المتقدمة برقم 2556.