خضعت القصة في القرآن للغرض الديني -كما أسلفنا- فترك هذا الخضوع آثارًا واضحة في طريقة عرضها، بل في مادتها. ونحن نعرض فيما يلي، أوضح هذه الآثار:
أ- لقد كان أول أثر لهذا الخضوع أن ترد القصة الواحدة -في معظم الحالات- مكررة في مواضع شتى. ولكن هذا التكرار لا يتناول القصة كلها- غالبًا- إنما هو تكرار لبعض حلقاتها، ومعظمه إشارات سريعة لموضع العبرة فيها؛ أما جسم القصة كله،