هؤلاء النار ودخول أولئك الجنة، حيث يناديهم"رجال الأعراف"على النحو الذي ذكرناه في"فصل التصوير الفني"هناك: {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ} وحيث ينادون من الملأ الأعلى: {أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} عن دار النعيم. وكأنما استحقوا الإياب وأورثوا الجنة؛ لأنهم عصوا الشيطان، بعد أن كان اتباعه سبب الخروج.
وفي هذه"الأوبة"تناسق في العرض مع ذلك"الخروج"كان مكانه هناك في فصل"التناسق"، فهو بلا شك من مستوى ذلك الطراز.
ومثل هذا التناسق ملحوظ في القصص، نكتفي منه بهذا المثال، ليقرأ القارئون على هداه سائر القصص في القرآن.