الصفحة 218 من 259

مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ 1 عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ !

وقريب من هؤلاء أولئك الذين لا يعرفون إلا مصلحته، ولا يسعون للحق إلا حين تنكشف لهم هذه المصلحة. تلك هي الخطة وهذا هو المبدأ:

{وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ، وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ} . .!

4-ومن الناس من ينفر من الحق، ويكره أن يطلع عليه؛ لأن نفسه تجمع المكابرة والضعف جميعًا. المكابرة التي تصد عن الحق، والضعف الذي لا يستطيع المواجهة:

{يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ} !.

5-وبعضهم ينفر من الحق في هذه الصورة الفريدة:

{فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ، كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ، فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ} 2.

وهي صورة حافلة بالحركة، داعية إلى السخرية.

6-وكم من النماذج نراها كل يوم فنتلو:

1 يطلبون أن يأتيهم فتح من الله، ونصر بنبي يخرج منهم في آخر الزمان.

2 الأسد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت