الصفحة 249 من 259

وآلام العذاب الشديد في الآخرة، تبدو من خلال صرخات إنسانية، تلقي ظلها من خلال التعبير:

{وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} . {وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا} .

ووخزات الخزي في هذا اليوم، لا توصف بالألفاظ، ولكن تبرز من وسط آدمي حي:

{وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ} .

وصرخات الندم يهتف بها لسان إنسان، يندم بعد فوات الأوان:

{وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا، يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلًا ... } .

وتسرب الإيمان نراه من خلال نفس بشرية في قصة إبراهيم:

{فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ ... } .

والحض على الجهاد يأتي في تصوير موقف المؤمنين والكافرين: {وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ} .

وهو تصوير يفرق بين حقيقة الموقفين تفرقة حاسمة في بضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت