{أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ} .
والأرض والسماء، والشمس والقمر. والجبال والوديان. والدور العامرة. والآثار الداثرة، والنبات والحيوان. والأشجار والأفنان.. كل أولئك أحياء. أو مشاهد تخطاب الأحياء. فليس هناك جامد ولا ميت بين الجوامد والأشياء!
تلك طريقة القرآن. وإنها لفن قائم وحدهن إزاء المعاني والأغراض. وهو في أفقه الرفيع، كفاء تلك المعاني، وصنو هذه الأغراض.