إلى العقلاء والمنصفين من السلفيين ومن الإخوان المسلمين، إلى مَن يتبعون القرآن الكريم وصحيح السنة بفهم الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم -، ويحافظون على ثوابت الأمة الإسلامية، ويُحْسِنُون النصح ويدركون أهمية وحدة الصف وخطورة التنازع وما يؤدي إليه من الفشل وتأخير التمكين ....
لعل النصر يكون على أيديهم أو أيدي تلامذتهم.
وإلى غير العقلاء من الفريقين لعلهم يَعقلون، ولعلهم يُنصِفون.