لكأنه جرم ذو حجم، وكأنما هو كومة من الأقذار، يقذف بها في النار، دون اهتمام ولا اعتبار! «فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ» ..
وهذا التجسيم يمنح المدلول وقعا أعمق في الحس .. وتلك طريقة القرآن الكريم في التعبير والتأثير .. [1]
(1) - في ظلال القرآن للسيد قطب - ت- علي بن نايف الشحود [ص 2038]