الصفحة 15 من 225

وتحرص حماس بشدة على مراعاة تعاليم الاسلام السامية وقواعد حقوق الإنسان والقانون الدولي لدى تنفيذها الأنشطة والفعاليات الخاصة لمقاومة الاحتلال، وهي لا تقوم بمقاومتها المشروعة رغبة في القتل أو سفك الدماء كما يفعل الصهاينة.

وتبدي الحركة معارضتها الشديدة لاتفاقات التسوية التي أقرت بين منظمة التحرير الفلسطينية والدولة العبرية، وترى في جهود التسوية تضييعًا للحق الفلسطيني المشروع، حيث اتخذت سلسلة خطوات لمواجهة خطورة الاتفاقات الموقعة، من بينها:

توعية الشعب الفلسطيني بخطورة التسوية والاتفاقات الناجمة عنها.

العمل على تكتيل القوى الفلسطينية المعارضة لمسيرة التسوية والاتفاقات الناجمة عنها والتعبير عن موقفها في الساحات الفلسطينية والعربية والدولية.

مطالبة قيادة المنظمة بضرورة الانسحاب من أية مفاوضات مع الصهاينة والتراجع عن الاتفاقيات الموقعة الظالمة.

التواصل مع الدول العربية والإسلامية المعنية وحثها على عدم الاستجابة لمخططات تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.

وقد تميزت حماس بعلاقات جيدة مع كافة القوى والفصائل الفلسطينية بمنأى عن بعض أزمنة التوتر والإشكالات المتفاوتة التي سرعان ما تجد الحلول الملائمة لها والجهود المتسارعة لتطويقها.

غير أن علاقة الحركة بالسلطة الفلسطينية غلب عليها التوتر في أغلب الأحيان الذي بدوره أدى إلى الصدام في مرات عديدة، وخاصة إثر حملات الاعتقال والقمع التي كانت تنفذها السلطة الفلسطينية بحق عناصر وكوادر الحركة ومؤسساتها قبل اندلاع انتفاضة الأقصى.

وتحظى الحركة بتأييد شعبي واسع وكبير داخل الشارع الفلسطيني، وتسيطر على العديد من النقابات والمؤسسات والجامعات والجمعيات، ولها إسهامات بالغة الحيوية والتأثير في المجال الدعوي والتربوي والاجتماعي، ساهمت كثيرًا في تنشئة الجيل وصيانته من الانحراف وتخفيف وطأة المعاناة عن المواطنين الفلسطينيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت