ذكر الباحث في خاتمة البحث النتائج التي استخلصها من هذا البحث وذكر فروقًا كثيرة في مسائل عديدة.
وفيما يلي بعض تلك الفروق المذكورة في الخاتمة:
أولًا: مباحث التمهيد:
1-أن الفروق جمع فرق، وهو يعني الميزة والفاصل بين الشيئين يقال فرق بين شيئين أي ميز وفصل بينهما.
2-أن هذا العلم من العلوم المهمة جدًا، وذلك لأنه يتبين به فقه العالم وطالب العلم واستيعابه للمسائل التي يفرق بينها، بل أنه مهم في الإسلام عمومًا علمًا وعملًا، يحتاج له كل مسلم لكي يفرق بين الحق والباطل الهدى والضلال"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا" [الأنفال:29] .
3-أن علم الفروق الفقهية مرتبط بعلم الفقه.
ثانيًا: الفروق الفقهية في باب المياه:
1-الفرق بين ماء زمزم وغيره من المياه يتبين في أمرين:
أ- أنه يستحب الوضوء من ماء زمزم لبركته ويجوز الغسل منه للتبرك ولا ينبغي الغسل منه للجنابة بينما غيره من المياه يجوز مطلقًا.
ب- أنه يكره استعمال ماء زمزم في مواطن الامتهان.
2-الفرق بين الماء الراكد والماء الجاري تبين في أمور:
أ- أنه لا يجوز التبول والتغوط في الماء الراكد وإن كان كثيرًا بينما الأفضل تجنب ذلك في الماء الجاري الكثير والقليل أشد، وهذا كله لم يكن موردًا وإلا فيحرم.
ب- أن الغسل للجنابة لا يجوز في الماء الدائم إلا بطريق التناول.
3-الفرق بين الماء القليل والماء الكثير يتبين في أن القليل ما كان دون القلتين والكثير ما كان قلتين فأكثر.
4-الفرق بين الماء المستعمل والماء غير المستعمل يتبين في أمور:
أ- أن الماء غير المستعمل وقع الإجماع على جواز التطهير به وطهارته بينما وقع الخلاف في الماء المستعمل على تفصيلات فيما استعمل فيه.
ب- أن الماء المستعمل إذا كان قليلًا فإنه يكره استعماله نظرًا لقذارته وهذا إذا لم يتغير بالنجاسة، أما الماء غير المستعمل فلا.