98…وتعد مساهمة بعض المهاجرين في مجال الطب بالمدينة، مساهمة كبيرة ورائدة، حيث ذكر أن أبا رمثة التميمي كان طبيبًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مزاولًا لأعمال اليد وصناعة الجراح (1) . كما كان على أيامه، الحارث بن كلدة الثقفي، وكان قد تعلم الطب بناحية فارس وتمرن هناك. وعرف الداء والدواء، وبقى أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأيام أبي بكر وعمر وعثمان وعي ومعاوية (2) . كما كان في أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، أطباء من حي قبيلة أنمار، يداوون الجراح ويجتهدون في ذلك (3) .…
(1) ابن أبي اصيبعة: عيون الأنباء، جـ2، ص23. (2) ابن جلجل: طبقات الأطباء والحكماء، ص54 (القاهرة، 1955م) ، ابن أبي اصيبعة: المصدر السابق، جـ2، ص13. (3) ابن جلجل: المصدر السابق، 54.