حصر الأخطاء الموجودة في الطلاب ، ثم تخصيص وقت لعلاج كل خطأ ، تجمع فيه الحلول ويتعاون عليه المعلمون ... مثلًا.
عدم وضوء بعض الطلاب .
عدم القيام لصلاة الفجر .
ظاهرة قلة الاهتمام بواجبات الدروس.
ظاهرة الإسبال وقص الشعر بطريقة محرمة..وهكذا.
جعل بعض المعلمين او الطلاب مندوبين للمؤسسات الخيرة فمثلًا .
هؤلاء مندوبون في جميعه البر، وهؤلاء في مكتب دعوة الجاليات ، وهؤلاء في المكاتب الدعوية.. أو غيرها.
يشاركون - أحيانًا - فيها ويأتون بالمستجدات والمشاريع المناسبة وفي ذلك:
نفع للمدرسة.
تعويد الطلاب على الخير وجعلهم قدوات .
توزيع الجهود والأعمال .
وفي المدارس عمومًا كثير من الطلاب ممن يحب الخير وهم محتاجون إلى من يوجههم الوجهة الصحيحة.
الطريقة (15) :
في حصة الانتظار يحاول المعلم ملء فراغ الطلاب بالمقترحات التالية:
حثهم على الوضوء ، ثم قراءة القرآن .
حثهم على الوضوء ، ثم صلاة الضحى .
إحضار شريط مرئي أو مسموع يجذب الطلاب ، ثم وضع أسئلة وجائزة عليه داخل الحصة.
وضع فقرات للحصة: (قصة ـ نصيحة ـ لعبة ـ لغز ـ تحديات ... الخ) ويكتبها على السبورة .
وضع مسابقة ،وتقسيم الطلاب على مجموعات .
توزيع مطوية خيرية سريعة القراءة ، ثم أخذها منهم ، ووضع مسابقة عليها (شفهية ) وجوائز خفيفة.
الطريقة (16) :
حث الطلاب أو الطالبات على حضور المحاضرات التي تقام في المساجد أو غيرها ، وخاصة النسائية ، ويكون الحث من جميع أعضاء المدرسة ، بل ما أجمل أن تقام مساءًا داخل المدرسة مع وضع حفلة عشاء ، أو مسابقة الطبق.
الطريقة (17) :
يوضع صندوق يضع فيه الطالب أو الطالبة أي سؤال ، أو مشكلة ، ثم يخصص يوم في الأسبوع بعد الصلاة يجاب فيه على سؤال أو سؤالين.
الطريقة (18) :