الصفحة 138 من 1603

ربال بر مسعود رضي الله عنه:"كفى شب الله علفا، وكفى بالاغترار"

بالله جهلأ" (1) ."

الوجه الثاني والعشرون: أنه سبحانه اخبر عن امثاله التي يضربها لعباده

-يدلهم على صحة ما اخبر به - أن اهل العلم هم المنتفعون بها، المختصون

بعلمها، فقال تعالى: < وطث الأتخل نضربها للناس! ا وما يعقلها الا

المحئدربن) [العنكبوت: 43] .

وفي القرآن بضعة و ربعون مثلا (2) .

وكان بعض السلف إذا مر بمثل لا يفهمه (3) يبكي ويقول: لست من

العالمين (4) .

الوجه الثالث والعشرون: انه سبحانه ذكر مناظرة إبراهيم لابيه وقومه،

(1) اخرجه ابن المبارك في"الزهد" (46) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (13/ 1 9 2) ،

والطبرا ني في"الكبير" (9/ 189) ، والبيهقي في"الشعب" (3/ 34) ، وغيرهم بإسناد

منقطع؛ القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من جده، وبذا اعله

الهيثمي في"المجمع)] (5/ 0 21) ."

(2) وقد أفردها المصنف بتأليف مستقرب ذكره له عامة مترجميه. انظر:"ابن القيم"للشيخ

بكر (221) . وفي مقدمة"الكافية لشافية" (1 4 - 47) جملة منها. وفي"إعلام"

الموقعين" (1/ 0 5 1 - 0 9 1) بحث حافل حولها، وجرده بعض علماء نجد وطبعه"

منفردا.

(3) (ق) :"يعرفه".

(4) اخرج نحوه ابن ابي حاتم في"التفسير"-كما في"تفسير ابن كثير)" (6/ 2697) -،

وأبو نعيم في"الحلية" (5/ 95) عن عمرو بن مرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت