الصفحة 139 من 1603

وغلبته لهم بالحجة، و خبر عن تفضيله بذلك، ورفعه درجته بعلم الحجة،

فقال تعالى عقيب مناظرته لأبيه وقومه في سورة الاتعام: .

قال زيد بن اسلم رضي الله عنه:"نرفع درجات من نشاء بعلم ا لحجة" (1) .

الوجه الرابع والعشرون: انه سبحانه اخبر انه خلق الخلق، ووضع بيته

الحرام، والشهر الحرام، والهدصب، والقلائد (2) ؛ ليعلم عباده أنه بكل شيء

عليم، وعلى كل شيء قدير، فقال تعا لى: < دله ائذى خلتى سبع! ولئ وصمن لأرصن

مثلهن يتزل لأض ببص لنملموا أن لله علىص شئلم قدير وأن الله قذ احاط بكل يثصهء

صا > [الطلاق: 12] ؛ فدل على أن علم العباد بربهم وصفاته وعبادته وحده

هو الغاية المطلوبة من الخلق والأمر.

الوجه الخامس والعشرون: ان الله سبحانه امر اهل العلم بالفرح بما

اتاهم، و خبر أنه خير مما يجمع الناس، فقال تعالى: < قل بطر لله وبرختهء

فبذلك ففيفرحوا هو ختن مما تحمعون) [يونس: 58] ، وف! ر فضل الله بالايمان،

(1) اخرجه أ حمد في"المسعد" (1/ 63) ، و"العلل" (2/ 0 9 1 - رواية عبد الله) ، وابن

وهب في تفسير القران من"ا لجامع" (274) ، وغيرهما من طريق مالك عن زيد بن

أسلم، قال:"بالعلم".

وانظر:"المدخل إلى السنن"للبيهقي (1/ 4 0 3) ، و"جامع بيان العلم وفضله"

(1/ 18 2) . ولم اجده باللفظ الذي ذكره المصنف.

(2) يشير لاية المائدة: 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت