فهرس الكتاب
وغلبته لهم بالحجة، و خبر عن تفضيله بذلك، ورفعه درجته بعلم الحجة،
فقال تعالى عقيب مناظرته لأبيه وقومه في سورة الاتعام: .
قال زيد بن اسلم رضي الله عنه:"نرفع درجات من نشاء بعلم ا لحجة" (1) .
الوجه الرابع والعشرون: انه سبحانه اخبر انه خلق الخلق، ووضع بيته
الحرام، والشهر الحرام، والهدصب، والقلائد (2) ؛ ليعلم عباده أنه بكل شيء
عليم، وعلى كل شيء قدير، فقال تعا لى: < دله ائذى خلتى سبع! ولئ وصمن لأرصن
مثلهن يتزل لأض ببص لنملموا أن لله علىص شئلم قدير وأن الله قذ احاط بكل يثصهء
صا > [الطلاق: 12] ؛ فدل على أن علم العباد بربهم وصفاته وعبادته وحده
هو الغاية المطلوبة من الخلق والأمر.
الوجه الخامس والعشرون: ان الله سبحانه امر اهل العلم بالفرح بما
اتاهم، و خبر أنه خير مما يجمع الناس، فقال تعالى: < قل بطر لله وبرختهء
فبذلك ففيفرحوا هو ختن مما تحمعون) [يونس: 58] ، وف! ر فضل الله بالايمان،
(1) اخرجه أ حمد في"المسعد" (1/ 63) ، و"العلل" (2/ 0 9 1 - رواية عبد الله) ، وابن
وهب في تفسير القران من"ا لجامع" (274) ، وغيرهما من طريق مالك عن زيد بن
أسلم، قال:"بالعلم".
وانظر:"المدخل إلى السنن"للبيهقي (1/ 4 0 3) ، و"جامع بيان العلم وفضله"
(1/ 18 2) . ولم اجده باللفظ الذي ذكره المصنف.
(2) يشير لاية المائدة: 97.