الصفحة 140 من 1603

ورحمته بالقران، والايمان والقران هما العلم النافع والعمل الصالح، وهما

الهدى ودين الحق، وهما أفضل علم وأفضل عمل.

الوجه السادس والعشرون: أنه سبحانه شهد لمن اتاه العلم بانه قد اتاه

خيرا كثيزا، فقال تعا لى: [البقرة: 269] .

قال ابن قتيبة وا لجمهور: الحكمة إصابة ا لحق والعمل به (1) . وهي

العلم النافع والعمل الصالح.

الوجه السابع والعشرون: أنه سبحانه عدد نعمه وفضله على رسوله،

وجعل من أجلها أن اتاه الكتاب والحكمة، وعلمه ما لم يكن يعلم، فقال

تعالى: [النساء: 13 1] .

الوجه الثامن والعشرون: انه سبحانه ذكر عباده المؤمنين بهذه النعمة،

و مرهم بشكرها، و ن يذكروه على إسدائها إليهم، فقال تعالى: [البقرة: 151 - 2 ه 1] .

(1) انظر:"غريب القرآن"لابن قتيبة (227) ، و"زاد المسير" (1/ 4 32) ، و"لكشاف"

(1/ 6 1 3) ، و"التوقيف"للمناوي (1 9 2) ، و"ا لمفردات"للراغب (9 4 2) و تحرف

في مطبوعته:"إصابة ا لحق بالعلم والفعل"إ لى:"بالعلم والعقل"، وورد على

لصو ب فيما نقله اليوصي في"زهر الأكم" (1/ 26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت