الصفحة 141 من 1603

الوجه التاسع والعشرون: انه سبحانه لما اخبر ملائكته بانه يريد أ ن

يجعل في الارض خليفة، قالوا له:

< وعلم ءادم ا لاكاء كها ثم عسضهئم على أنمنبكه فقال أنئوني باشما هود

إنكنتخ صدقين)، < قالوأ سثحتك لا عقم لنا الا ما عفضتنا إنك أنت العلم

الحكتم>، إلى آخر قصة آدم و مر الملائكة بالسجود له، وإباء (1) إبليس،

ولعنه، وإخراجه (2) من السماء.

وبيان فضل العلم من هذه القصة من وجوه:

أحدها: أنه سبحانه رد على الملائكة لما سألوه: كيف يجعل في

الارض من هم أطوع له منه؟ فقال:! افئ أغلم ما لا نعلمون >، فاجاب

سؤالهم بأنه يعلم من بواطن الامور وحقائقها ما لا يعلمونه، وهو العليم

الحكيم، فظهر من هذا الخليفة من خيار خلقه، ورسله، و نبيائه، وصا لحي

عباده، و [لشهداء، والصديقين، والعلماء، وطبقات أهل الإيمان - من هو خير

من الملائكة، وظهر من إبليس من هو سر العالمين.

فاخرج سبحانه هذا وهذا، و لملائكة لم يكن لها علم لا بهذا ولا بهذا،

ولا بما في خلق آدم واسكانه الارض من ا لحكم الباهرة.

التاني: أنه سبحانه لما أراد إظهار تفضيل ادم وتمييزه فضله (3) وميزه

(1) (ن) :"فإباء)". (ح) :"فابى".

(2) (ت، ح، ن) :"واخرجه)".

(3) (ق، ح، ن) :"وفضله". وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت