الصفحة 470 من 1603

وقال خيثمة بن سليمان: سمعت آبن أبي الخناجر يقول: كتا في مجلس

يزيد بن هارون، و لناس قد اجتمعوا، فمر أمير المؤمنين فوقف علينا

في المجلس، وفي المجلس ألوف، فالتفت إلى أصحابه، وقال: هذا

الملك (1) .

وفي"تاريخ بغداد" (2) للخطيب: حدثني أبو النجيب عبد الغفار بن

عبد الواحد، قال: سمعت الحسن بن علي المقرىء يقول: سمعت أبا

الحسين بن فارس يقول: سمعت الاستاذ ابن العميد يقول: ما كنت أظن أن في

الدنيا حلاوة لذ من الرياسة والوزارة التي أنا فيها، حتى شهدت مذاكرة

سليمان بن أيوب بن أحمد الطبراني وأ بي بكر ا لجعابي بحضر تي، فكان

الطبراني يغلب الجعابي بكثرة حفظه، وكان الجعابي يغلب الطبراني بفطنته

وذكاء أهل بغداد، حتى ارتفعت أصوا تهما ولا يكاد أحدهما يغلب صاحبه،

فقال ا لجعابي: عندي حديث ليس في الدنيا إلا عندي، فقال: هاته، فقال:

حدثنا بو خليفة: حدثنا سليمان بن أيوب، وحدث بالحديث، فقال الطبراني:

أنا سليمان (3) بن أيوب ومني سمع أبو خليفة، فاسمع مني حتى يعلو إسنادك،

فإنك تروي عن أ بي خليفة عني! فخجل ا لجعا بي وغلبه الطبرا ني.

قال ابن العميد: فوددت في مكاني أن الوزارة والرياسة ليتها لم تكن لي

(1) اخرجه الخطيب في"شرف أصحاب لحديث" (0 22) .

(2) لم اره في مطبوعته. وهو في 9 ا لجامع"للخطيب (2/ 13 4) ، ومن طريقه رواه"

جماعة. والقصة في"التدوين في أخبار قزوين" (2/ 81) في سياق ممتع.

(3) في"سير اعلام النبلاء" (16/ 4 2 1) ، و"طبقات الحنابلة" (3/ 94) :"أخبرنا"

سليمان"، وهو من تصزف العساخ او ا لمحققين، ظتوا"انا"في هذا الموضع آختصارا"

د"اخبرنا". وهو مفسد للمعنى كما ترى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت