فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفي الصحيحين عن عمران بن حصين أن النبي ع! يم سئل: أعلم أهل
الجنة من أهل النار؟ قال:"نعم"، قيل له (1) : ففيم يعمل العاملون؟
قال:"نعم، [27/ا] كل ميسر لما خلق له" (2) .
وفي صحيح مسلم عن عائشة قالت: دعي رسول الله ع! يم إلى جنازة
غلام من الانصار، فقلت: يا رسول الله، طوبى لهذا، عصفور من
عصافير الجنة، لم يدرك السوء ولم يعمله. قال:"أوغير ذلك، إن الله"
تعالى خلق للجنة أهلا، حلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم. وحلق للنار
أهلا، خلقهم لها وهم في أصلاب ابائهم" (3) ."
وفي الصحيحين (4) عن ابن عباس عن أبي بن كعب عن النبي غ! يم
قال:"الغلام الذي قتله الخضر طببع يوم طببع كافرا، ولو عاش لارهق"
أبويه طغيانا وكفرًا"."
وفي مسند الامام أحمد عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: سمعت
رسول الله! شيم يقول:"إن الله خلق الخلق في ظلمة، ثم ألقى عليهم من"
نوره". وقي لفط:"فجعلهم في ظلمة واحدة، فأخذ من نوره فألقاه على
تلك الظلمة، فمن أصابه النور اهتدى، ومن اخطاه ضل، فلذلك أقول:
القدر (7 4 6 2) .
"له"سا قط من"ك، ط".
خرجه البخاري في القدر (6596) ، ومسلم في القدر (2649) .
كتاب القدر (2662) .
كذا عزاه المصتف إلى الصحيحين هنا، وفي تهذيب السانن (12/ 320) ، وشفاء
العليل (50) ، ولكن لم يرد هذا اللفظ إلا في صحيح مسلم في كتاب القدر