الصفحة 107 من 189

ذراعا، فلم يزل الخلق ينقص حتى الان" (1) ."

و أ يضا:

كذ لك" (2) ."

"فان بين السماء والأرض خمس مئة عام، وسمكها"

واذا كانت الشمس في السماء الرابعة، فبيننا وبينها هذه المسافة

العظيمة، فكيف يصل إليها [من طوله] (3) ثلاثة الاف ذراع حتى يشوي

في عينها الحوت، ولا ريب أن هذا و مثاله من وضع زنادقة أهل

الكتاب، الذي قصدوا السخرية والاستهزاء بالرسل، و تباعهم.

ومن هذا حديث:"إن قاف جبل من زبرجدة خضراء محيط بالدنيا"

كإحاطة الحائط بالبستان، والسماء رافعة (4) اكنافها عليه، فزرقتها

منه"."

وهذا و مثاله مما يزيد زنادقة الفلاسفة، وأمثالهم كفرا.

تقدم تخريجه وأنه في الصحيحين، بدون لفظة:"في السماء"، وقد جاءت في

حديث آخر في البخاري (3327) ، ومسلم (7078) ولفظه:"إن اول زمرة"

يدخلون الجنة. . . على خلق رجل واحد، على صورة أبيهم ادم ستون ذراعا

في السماء"."

جاء هذا في حديث رواه احمد في مسانده (2/ 370) ، وانظر: فتح الباري

في الأصل: داطول"، والتصويب من نسخة المعلمي."

في نسخة المعلمي"واضعة".

رواه ابو الشيخ في العظمة (4/ 1489) ، والحاكم في المستدرك (2/ 464) ،

وعزاه السيوطي في الدر المنمور (6/ 112) لابن أبي حاتم، وابن المنذر،

وابن مردويه، وانظر: الاسرار المرفوعة (ص 429) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت