فهرس الكتاب
- 📄
ذراعا، فلم يزل الخلق ينقص حتى الان" (1) ."
و أ يضا:
كذ لك" (2) ."
"فان بين السماء والأرض خمس مئة عام، وسمكها"
واذا كانت الشمس في السماء الرابعة، فبيننا وبينها هذه المسافة
العظيمة، فكيف يصل إليها [من طوله] (3) ثلاثة الاف ذراع حتى يشوي
في عينها الحوت، ولا ريب أن هذا و مثاله من وضع زنادقة أهل
الكتاب، الذي قصدوا السخرية والاستهزاء بالرسل، و تباعهم.
ومن هذا حديث:"إن قاف جبل من زبرجدة خضراء محيط بالدنيا"
كإحاطة الحائط بالبستان، والسماء رافعة (4) اكنافها عليه، فزرقتها
منه"."
وهذا و مثاله مما يزيد زنادقة الفلاسفة، وأمثالهم كفرا.
تقدم تخريجه وأنه في الصحيحين، بدون لفظة:"في السماء"، وقد جاءت في
حديث آخر في البخاري (3327) ، ومسلم (7078) ولفظه:"إن اول زمرة"
يدخلون الجنة. . . على خلق رجل واحد، على صورة أبيهم ادم ستون ذراعا
في السماء"."
جاء هذا في حديث رواه احمد في مسانده (2/ 370) ، وانظر: فتح الباري
في الأصل: داطول"، والتصويب من نسخة المعلمي."
في نسخة المعلمي"واضعة".
رواه ابو الشيخ في العظمة (4/ 1489) ، والحاكم في المستدرك (2/ 464) ،
وعزاه السيوطي في الدر المنمور (6/ 112) لابن أبي حاتم، وابن المنذر،
وابن مردويه، وانظر: الاسرار المرفوعة (ص 429) .