فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 331

فقوله: < فلخ ياتش الذلين ءامنوا ن لو يشاء الله لهدي آلخاس جميعا)

فيه دلالة طاهرة على أن المراد: لو سيرنا لهم الجبال لما امنوا، إذ لا

إيمان إلا بمشيئتنا.

وكون"افلم ييأس"بمعنى"افلم يعلم"امر معروف عند العرب،

ومئه قول الشاعر:

الم يياس الاقوام اني أنا ابنه وإن كنت عن ارض العشيرة نائيا

وقول الاخر:

فقلت لهم بالشعب إذ ياسرونني الم تياسوا أني ابن فارس زهدم

الأمر الثالث: انه - ايس التفسير الاخير - تشهد لمعناه الآيات

القرانية بكثرة، لأنها ناطقة بان الكفار لو فعل الله لهم ما اقترحوا من

الايات لما امنوا، ولتمادوا على كفرهم، كقوله تعالى: [الاتعام/ 111] ، وكقوله جل وعلا: < ولوفنخناعلخهم

بابا من لسما فظلوا فيه ينرجون،**، لقالو إنما سكرت إتصحرنا في نخن قؤم

مسحورون > [الحجر/ 14 - 15] ، وكقوله تعالى: < ولو نزفا علتك كننا في

قرظاصس فدسوه بائدجمهم لقال أ ين كفروا ق هذا إلا سخر مبين) [الانعام/ 7] ،

وكقوله عز وجل: < وأق! موا بالله جهد أتمنالم لين جاءتهم ءاية ليئمق بها قل

إنما لأي! عند لده وما يشغركغ أئهاإذا جا ت لا يؤمنون) [الاتعام/ 9 0 1] ،

وكموله تعالى: (وما تغني الأش! والنذر عن قرص لا يؤمنون >[يونس/

101]، وقوله جل وعلا: < ن لذيف حقت علتهم! الت رفي لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت