فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 331

يؤمنون *9* ولو جآ خهم - ءايه حتى يروا العذاب الأليم >[يونس/

96 -97]. والآيات في هذا كثيرة، وحير ما فسرته بالوارد.

فان قيل: هذا التفسير الذي ذكرتم ما يفيد رجحانه مشكل؛ لأن

تنكير < قزءانا> من قوله: < ولو أن قزءانا سترت به ألجبال) ينافي إرادة

هذا القرآن المعين؛ لأن مقتضى التنكير بالوضع الشيوع في جنس

القرآن، فتمسير قرآن منكر بهذا القرآن المعين لا يخلو من إشكال.

فالجواب: أن تنكير المعتن على سبيل التجريد المعروف عند

علماء البلاغة دال على تعظيمه، وهو معنى معروف في اللغة العربية،

ومنه قوله تعالى: < ولا ينئعك صمنر خبير * * > [فاطر/ 14] . يعني نفسه

جل وعلا.

ومنه قول قتادة بن سلمة الحنفي:

فلئن بقيت لارحلن بغزوة

تحوي الغنائم أو يموت كريم

ومنه قول لبيد بن ربيعة في معلقته:

تراك أمكنة إذا لم أرضها أو يعتلق بعض النفوس حماها

يعني نفسه.

ثم سألونا عن وجه الجمع بين قوله تعالى: < وإذا أردنا ان نهك قرية

أمرنا متصفبها ففسموا فها> [الإسراء/ 16] وبين قوله تعالى: < قل إت الله لا

يآعس با لحشآ! [ا لاعراف/ 8 2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت