الصفحة 163 من 867

واستعماله مجازا مقرونا بالقرينة أكثر من استعماله حقيقة بالاستقراء

قائلا: أكثر كلام البلغاء تشبيهات واستعارات، وإسناد الافعال إلى من

لا يصح أن يكون فاعلا كالحيوانات والدهر والاطلال ونحو ذلك، وأن

عرف التخاطب كذلك كقولهم: سافرت إلى البلاد، ورأيت العباد،

ولبست الثياب، وملكت العبيد، مع أنه لم يسافر إلى كل البلاد، ولم ير

كل العباد. . . إلخ (1) . ولا يخفى سقوط قول ابن جني بأن الغالب في

اللغات المجاز، و ن ما سماه مجازا حقائق لغوية.

208 وبعد تخصيصبى مجاز فيلي الإضمار فالنقل على المعول

209 فالاشترا& بعده النسخ جرى لكونه يحتاط فيه أكثرا

يعني أن التخصيص، والمجاز، والاضمار، والنقل، والاشتراك،

والنسخ، إذا تعارضت فالمقدم التخصحص، ثم المجاز، ثم الإضمار، ثم

ا لنقل، ثم ا لاشتراك، ثم ا لنسخ على خلاف في بعضها سنذكره إن شاء الله.

ما التخصيص فسيأتي تعريفه في قول المولف:"قصر الذي"

عم"إدخ. و ما المجاز فقد تقدم الكلام عليه. وأما الاضمار فهو"

دلالة الاقتضاء المتقدمة في قوله:"وهو دلالة اقتضاء أن يدل" (3) إلخ.

و ما النقل فهو نقل الكنمة إلى معنى آخر، والظاهر أنه نوع من المجاز إ ذ

لا يكاد يعقل الفرق بشهماه و ما الاشترالث فقد تقدم الكلام عليه في

انطر"الخصائص": (2/ 47 4 - فما بعدها) لابن جني.

البيت رقم (382) .

البيت رقم (138) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت