الصفحة 164 من 867

قوله:"في رأي الاكثر و قوع المشترك" (1) .

وأما النسخ فسيأتي في قوله:"رفع لحكم أو بيان الزمن" (2) إلخ.

ومثال تقديم التخصيص على المجاز - كما رجحه المؤلف وغيره -

قوله تعالى: < ولا تأ! لوا مما لؤ؟ بهر اسم ادله عليه) [ا! نعام/ 121] فهو

مخصوص عند الجمهور بغير الناسي للتسمية فتؤكل ذبيحته، وحمله

الشافعي على المجاز وأن المراد به ما أهل به لغير الله أو ما مات من غير

تذكية، فيقدم التخصيص على ا لمجاز على الراجح، ورجحا نه من وجهين:

الاول: أن اللفظ يبقى في بعض الحقيقة كلفظ المشركين في:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت