الصفحة 186 من 867

غير تعرض لوقت من فور أ و تراخ.

قوله:"وقيل"إلخ يعني أنه قيل إن فعل الامر مشترك بين الفور والتراخي

اي حقيقة في كل منهما.

249 وقيل للفور أو العزم هر تقل درار فوفق هذ ردر

يعني أنه قيل: إنه لواحد من الفور أو العزم، قال حلولو: فالعزم بدل من

التقديم، وعلى القول بأنه يفيد التكرار فالاتفاق على أنه للفور"قد زكن"أي قد

علم عند الاصوليين.

250 وهل لهر أو اطلاق جلا أو الدرار (1) اختلا! من خلا

يعني أن"من خلا"أي من مضى من العلماء اختلفوا في فعل الامر هل هو

موضوع للدلالة على المرة الواحدة وبه قال كثير من الحنفية والشافعية وهو

مذهب مالك لان المرة هي المتيقن. وقال بعضهم: إنه لمطلق الماهية لا

لتكرار ولا لمرة وعليه المحققون واختاره ابن الحاجب. وقال بعضهم: إنه

للتكرار واستقرأه ابن القصار من كلام مالك. حجة التكرار أنه لو لم يكن له

لامتنع ورود النسخ له بعد الفعل قاله القرافي.

251 أو الندرو اذا ما غفقا بالشرط أو بصفة تحققا

أي وقال بعض العلماء وهو مالك وجمهور أصحابه والشافعية أن الامر

يكون للتكرار إذا علق بشرط أو صفة خلافا للحنفية وبعض المالكية، نحو قوله

(1) في ط: التكرر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت