الصفحة 678 من 867

ما أقدر الله أن يدني على شحط من داره الحزن ممن داره صول (1)

وقوله:"مستوفى"بصيغة اسم المفعول.

935 در الاجتهاد في فن فقط أو في ضب وبعض قد رب

يعني أن الصحيح الذي عليه الأكثر جواز تجزؤ الاجتهاد بأنواعه

الثلاثة في فن دون غيره من الفنون كالبيع دون النكاح أو عكسه، وكذا في

مسألة بأن يبلخ رتبة الاجتهاد في قضية معينة دون غيرها، وقد يتجزأ

الاجتهاد لصاحب المرتبة الرابعة المذكور في قوله:"لجاهل الأصول"إلخ،

فلا مانع من بلوغ مرتبة الاجتهاد في بعض الابواب أو بعض المسائل،

وقيل: لا يجوز ذلك لان العلوم والمسائل بعضها مرتبط ببعض، فيحتمل

أن يكون فيما لم يبلغ رتبة الاجتهاد فيه معارض لما بلغها فيه، وهذا مراده

بقوله:"وبعض قد ربط".

936 والخلف في جواز الاجتهاد أو وقوعه من النبي قد رووا

يعني ان متاخري (2) الاصوليين نقلوا عن مقدميهم الخلاف في

جواز اجتهاد النبي جم! ه فيما لا نض فيه، وفي وقوعه، على القول بجوازه؛

فأكثر الاصوليين على جوازه. ومنعه بعض الشافعية والجبالي، وعللوا

المنع بقدرته على اليقين بالتلقي من الوحي، بأن ينتظره، والقادر على

اليقين لا يجوز له الاجتهاد، ورد تعليلهم هذا بأن إنزال الوحي ليس في

البيت في"الحماسة": (2/ 0 42) لابي تمام، ونسبه لحندج بن حندج المري.

ا لأصل: متأخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت