الصفحة 679 من 867

قدرته، وبان الصواب ان اجتهاده لا يخطى فهو كاليقين. واجاز بعضهم

اجتهاده في الآراء والحروب دون غيرها جمعا بين الأدلة.

وعلى القول بجواز اجتهاده ع! يم ففي وقوعه مذاهب:

ا لاول: وقوعه، وهو مخستار (1) ا لامدي (2) واببئ ا لحاجب (3)

والسبكي (4) ، واستدلوا بقوله تعالى: < وشاورهم في لاض)[ال عمران /

9 ه 1]، وقوله: < عفا ألله عنرصِلم أذنت لهؤ) [التوبة/ 43] . وقوله: < ما

كات صلنبى أن يكون لهؤ أشرى حتئ يثخى% في لأزضن) [الانفال/ 7 آ] ، وقوله

!!:"الا الاذخر"لما قالها العباس. وقوله لما جاءه شعر قتيلة بنت

الحارث في مقتل النضر:"لو بلغني شعرها قبل أن أقتله لعفوت عنه" (6) .

ط: اختيار.

"الاحكام": (4/ 398) .

"المختصر - مع شرحه) 1: (3/ 293) ."

"الجمع": (2/ 386) .

أخرجه البخاري رقم (1833) ، ومسلم رقم (1353) من حديث ابن عباس

-رضي الله عنهما -.

أخرجه الزبير بن بكار - كما في"الاصابة": (8/ 80 - ط البجاوي"- وابن عبدالبر"

في"الاستيعاب": (4/ 390 - بهامش الاصابة - ط دار الفكر) والأبيات نحو عشرة

منها:

يا راكبا إن الأثيل مظنة

بلغ به ميتا فإن تحية

هل يسمعن النضر إن ناديته

من صبح خامسة و نت موفق

ما إن تزال بها النجائب تخفق

بل كيف يسمح ميت لا ينطق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت